q إن الجمود الحالي الذي يعانى منه الطلاب في دراسة الفيزياء وصعوبة وجفاف محتواها يتطلب إعادة النظر بشكل جذري في تنظيم محتوى المادة وربطها بحياة الطلاب والتخلى عن الأسلوب التقليدي في تنظيم محتوى هذه المناهج وأساليب تدريسها.
q عدم التأكيد على العمليات المجردة فقط إذ أن ذلك يزيد من جفاف وصعوبة المادة مما يؤدى إلي عزوف الطلاب عن دراستها، ومن هنا وعلى مستوى التعليم العام على وجه الخصوص يوصي بأن تكون الفيزياء المقدمة في المرحلة الثانوية للمواطنة، بدلا من تقديمها للطلاب في صورة رياضية مجردة بعيدة كل البعد عن حياة الطلاب، فمن أهم أهداف هذه المرحلة العمل على إعداد المواطنين وليس العلماء.
q اتخاذ كافة الوسائل لتقديم منهج الفيزياء ذو المحتوى الوظيفي بأساليب متنوعة تناسب مختلف الظواهر لتجعل منها مادة محببة وشيقة.
q العمل على بناء أطر مرجعية لمناهج الفيزياء في إطار الاهتمام بعناصر البيئة ومكوناتها ومن خلال التكامل بين موضوعات الفيزياء والموضوعات البيئية محتوى وتدريساً وأنشطة، بما يحقق أهداف تدريس الفيزياء وأهداف التربية البيئية على السواء والاستفادة من الوحدة المقترحة التي تقدمها الدراسة الحالية في ذلك.
q أهمية تدريب معلمي مادة الفيزياء على استخدام أساليب واستراتيجيات تدريس وتبنى مداخل لابراز القيمة الوظيفية لعلم الفيزياء مما يساهم في تكوين اتجاهات إيجابية لدى الطلاب نحو مادة الفيزياء.
q مراعاة التأكيد عند عرض القضايا البيئية المتصلة بمفاهيم الفيزياء وموضوعاتها على المظاهر الإيجابية وعدم الاقتصار على المظاهر السلبية فقط، والتركيز أيضا على النواحي الانفعالية المصاحبة بشكل يسهم في تكوين اتجاهات إيجابية نحو البيئة.









30 مارس, 2006 01:28 م