ملخصات رسائل دكتوراه

موقع علمي أعده د./ محسن فراج لخدمة الباحثين والعاملين في الميدان ويهتم الموقع بنشر الأفكار والبحوث والرسائل وكل ماهو جديد في التربية العلمية وتعليم العلوم

نموذج أبعاد التعلم

تنمية بعض مهارات التفكير المتضمنة في نموذج أبعاد التعلم

 من خلال تدريس العلوم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية

اعداد: أسامة جبريل عبد اللطيف

الإشراف

أ.د/يسرى عفيفى عفيفى                أ.م.د/ محسن حامد فراج

أخذ موضوع التفكير يستقطب اهتمام المنظرين والمصلحين التربويين فى مختلف أنحاء العالم –وخاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية – حيث قامت حركة الإصلاح التربوى بمهاجمة أساليب التدريس السائدة، وطالبت بضرورة الموازنة بين التدريس القائم على الحفظ والاستظهار والتدريس الذى يوسع المدارك وينشط عمليات التفكير.

وقد اعتبر التفكير بمثابة النافذة التى يطل منها المتعلم على المنجزات العلمية والتكنولوجية الحديثة؛ لمحاولة فهمها من جهة والإسهام فى دفع عجلتها إلى الأمام من جهة ثانية، وأصبحت القدرة على التفكير هى المهارة الأساسية اللازمة لدراسة أى مبحث كان، أو القيام بأى عمل مهما كان نوعه، وخاصةً فى ضوء التنبؤات التى تؤكد أن عمال المستقبل سيضطرون إلى استبدال مهنتهم بأخرى خمس مرات، أو ستاً خلال حياتهم، مما سيجعل المرونة واستمرار التعلم وكيف نتعلم والتعامل مع الأمور الغامضة والشائكة فى قائمة الأولويات للمهارات المطلوبة للمهنيين فى المستقبل.

ورغم أن تحقيق هدف تطوير وتنمية تفكير التلاميذ قد حظى بالكثير من المناقشة والعمل الفعلى، فما زال هناك الكثير مما هو مطلوب إنجازه فى جوانب عديدة، فليس هناك تفهم كامل للتحول الشامل الذى تتطلبه تنمية حقيقية لتفكير الطلاب، ومازال شائعاً أن نجد مديرين للمدارس ومدرسين يعتقدون أن تنمية التفكير هو نتيجة مباشرة، وآلية لتغطية محتويات معينة، ومن الشائع أيضاً أن نواجه بسوء فهم شامل لطبيعة البناءات العقلية الأساسية واللازمة لتفكير منضبط موجه ذاتياً وعقلانياً.

ولذلك اتجه بعض المربين إلى بناء برامج خاصة لتنمية التفكير منفصلة عن المناهج الرسمية، وطرقاً أخرى لتعليم التفكير عبر المناهج الدراسية، وفى ضوء المحاولات التى تبذل لتنمية مهارات التفكير قدم" روبرت مارازنو" نموذجاُ  تعليمياً نما فى ضوء إطار شامل اشتق من نتائج البحوث الشاملة فى مجال التعلم المعرفى  وأطلق عليـــه "نموذج أبعاد التعلم" ويستطيع أن يستخدمه المعلمون من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية المرحلة الثانوية، والهدف النهائي للنموذج أن يصبح التلاميذ متعلمين قادرين على تطوير أنفسهم وقدراتهم على نحو يجعلهم قادرين على الاستمرار فى التعلم خلال حياتهم.

ويستند هذا النموذج إلى الفلسفة البنائية،والتي تقوم على افتراضين الأول: يبنى الفرد الواعى المعرفة اعتماداً على خبرته ولا يستقبلها بصورة سلبية من الآخرين، ويختص هذا الافتراض باكتساب المعرفة، حيث يبنى الفرد المعرفة الخاصة به بنفسه عن طريق استخدام العقل، والثانى: أن وظيفة العملية المعرفية هى التكيف مع تنظيم العالم التجريبى، وكذلك خدمة تنظيم العالم التجريبى، وليس اكتشاف الوجودية المطلقة، فبناء المعرفة عملية بحث عن المواءمة بين المعرفة والواقع، وليست عملية مقابلة، أو تطابق بينهما.

والمتأمل للواقع الفعلى لتدريس العلوم يتضح له أن طرق التدريس تتركز على الجانب المعرفى بوصفه هدفاً رئيسياً وحيداً للتربية العلمية، وأن واقع تعليم العلوم يتصف بالكثير من الصفات غير المرغوب فيها؛ مثل التشجيع على حفظ حقائق غير مترابطة، وعلى نحو غير وظيفى، ودون توافر المعنى والفهم الكافى لها، وعدم ربطها بأطر مفاهيمية عامة، ونقص فى دروس الاستقصاء، وندرة المواقف التعليمية التى تقود إلى تعلم التفكير.ولذلك هدفت هذه الدراسة إلى تنمية بعض مهارات التفكير؛ من خلال   مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية فى ضوء نموذج أبعاد التعلم.

تحديد المشكلة:

تشير نتائج الدراسات التى اجريت فى مصر إلى تدنى مستويات التفكير لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وذلك لقصور أساليب التدريس المتبعة فى مدارسنا فى تحقيق هذا الغرض. 

وتتحدد مشكلة البحث الحالى فى السؤال الرئيسى التالى:

ما فاعلية نموذج أبعاد التعلم فى تنمية بعض مهارات التفكير من خلال   تدريس العلوم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ؟

 ويتفرع من هذا السؤال الرئيسى الأسئلة الفرعية التالية:

1-ما مهارات التفكير التى يمكن تنميتها من خلال مادة العلوم فى ضوء نموذج أبعاد التعلم لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادى؟

2-ما التصور المقترح لوحدة من مقرر العلوم فى ضوء نموذج أبعاد التعلم تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً؟

3-ما فاعلية الوحدة المقترحة فى تنمية مهارات التفكير لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادى؟
 

للمزيد حول هذا الموضوع يمكنك مراسلتي عبر البريد الاليكتروني dr_mhf@yahoo.com

*******

 


الموقع يرحب بمشاركتكم الجادة والمتميزة سواء بملخصات بحوث أو بمناقشات أو إضافة أفكار تثري المجال لكل من يرتاد الموقع من الباحثين ولكم موفور التحية والشكر سلفا دكتور/محسن فراج